في جلسة تفكر عصف ذهني عن التعليم في بلادنا جاء ذكر ذلك اليوتيوب الذي انتشر في وسائل الإعلام الحديث والذي ظهر فيه المدير الإنسان الأب وهو يحتضن الطلاب في لقطة مؤثرة أثارت في الأشجان وفي كثير ممن رآها، وكانت الجلسة تضم مثقفين فانفتح المجال لموضوع ...
«اخترع املا للكلام
ابتكر جهة او سرابا
وغن، فان الجمالي حرية
اقول: الحياة التي لا تعرف الا
بضدية الموت.. ليست حياة»..
سمعنا لك يا درويش:
اخترعنا انتظار الامل، وقفنا طويلا على الشوك في انتظاره، وتخيلناه قادما مشرق الاسارير مثل عيد.. خجلا مثل طفل تأخر عن مدرسته، متفجرا مثل ينبوع في الجنة ...
اللغة مثل الماء يستخدمها الصادق والكاذب والمنافق والأشد نفاقا والشاعر والعالم، ومن في قلبه ضوء ومن في قلبه ظلام.. ولكن لها قدرة عجيبة على كشف قائلها، وتعرية نواياه وإسقاط الأقنعة عن وجوه من يتكلمون بها.. هل ذلك عائد إلى الأسلوب؟ هل عائد إلى تشبيه القدماء ...
الحصار هو القيد والموضع الذي يحصر فيه الإنسان ويمنع من الخروج منه.. هذا ما يقوله القاموس، وأنا لا أقصد هذا المعنى ولا المعاني المتفرعة منه.. بل أقصد حصار الفكر، حصار الاختيار، حصار معنى المفردات حسب فهم واحد.. أي سلب القدرة في وعيك على الإدراك والتذوق ...
«ظمآن.. والكأس في يديه»
هذا ما وصف به الشاعر محمود حسن إسماعيل نهر النيل في قصيدة «النهر الخالد» التي لا تمل من سماعها حين يغنيها محمد عبدالوهاب.. والوصف هذا ينطبق على أي نهر.. ذلك لأن من طبيعة النهر أن يظل سائرا، بل راكضا إلى حيث لا ...
«رجل في مدينة السلام جاء إلى الوالي قائلا: ان جاري يتزندق.
الوالي: ما هو مذهبه؟
الرجل: انه مرجئ قدري ناصبي رافضي.
الوالي: حين قصه عن ذلك قال:
انه يبغض معاوية بن الخطاب الذي قاتل عليا ابن العاص».
«وأخبرني رجل من اخواننا من اهل العلم قال:
كنا نناظر في ابي بكر وعمر ...
لي صديق عزيز
أرخى للحيته العنان فواصلت
زحفا الى ان صدها الزنار.
وكنا معا على طرفي نقيض كما يقال قديما أو كنا على طرفي نقيضين.. ومع ذلك كان الود بيننا يزداد شبابا على خلاف ما نراه في الفضائيات حيث يحاول كل من المحاورين أو المتناقضين «سد السيل بعباته» ...
القيادة فن وموهبة تصقلها التربية، وإننا إذا نظرنا إلى مثال ناصع للقيادة، فإننا نراه متمثلا في شخصية الملك سلمان بن عبد العزيز، هذا الرجل الذي حاز القيادة من أطرافها، كيف لا وقد تخرج في مدرسة القيادة السعودية، من مدرسة عبدالعزيز ذلك القائد الفذ، وكسب خبرة ...
يقول الجاحظ:
«ربما سمع احدهم ممن لا معرفة عنده ولا تحصيل له ان الزنادقة ظرفاء وانهم عقلاء وان لهم البصائر في دينهم والبذل لمهجتهم وان هناك علما وتمييزا وانصافا وتحصيلا فينزو نحوهم نزو المهر الارن ويحن اليهم حنين الواله العجول ويتصبب فيهم صبابة العاشق المتيم ويرى ...
امامي رف من الدواوين والاصدارات التي اهداها لي كوكبة من الشباب في هذه الايام.. وحين بدأت في قراءتها عرفت مدى التقصير الذي كنت سادرا فيه في متابعة انتاج الشباب حيث تستطيع لمس الخصب اللغوي ونشوة التجاوز بيديك.
امامي الآن ديوان الشاب ناجي جرابة "لم اغرد بعد" ...